الرئيسية / النادي / لابورتا وأليماني لا يرتجفان : يد قوية مع “المتمردين”
لابورتا - أليماني

لابورتا وأليماني لا يرتجفان : يد قوية مع “المتمردين”

— تم إنهاء عقد ماثيوس ، عرض بطاقة الحرية لـ بيانيتش و أومتيتي ، اعادة إلياكس موريبا الى الفريق الرديف طالما لا يجدد … برشلونة ينعامل بحزم


الحلول الشجاعة , يتخدها لابورتا وأليماني حرفياً , هنا في برشلونة هناك خارطة طريق مصممة يجب ألا يخرج منها إذا كان يريد عكس هذا الواقع , وهذا يفترض وجود يد قوية مع اللاعبين الذين لا يقبلون شروط النادي .



أولاً ، كان الضحية ماتيوس فرنانديز الذي تم إنهاء عقده بين يوم إلى آخر , حيث لم يقبل الذهاب إلى الوجهات التي تم طرحها وكان النادي صريحًا : إلى الشارع , و سينتهي الأمر بالمحكمة ، لكنه كان ذلك التحذير الأول للبقية , إن قرار من نادي مثل برشلونة انهاء عقد لاعب جانب واحد لم يُر منذ سنوات عديدة.



أما الضربة الثانية فقد أخذها بيانيتش وأومتيتي , كانت ضربة ألطف ، لكنها واضحة , أخبرهم برشلونة أنه على استعداد لمنحهم الحرية لأنه ا يمكن دفع رواتبهم ، وعرضوا عليهم خيار الخروج مجانا , بالطبع ، بالتراضي , و كلاهما رفض ذلك ، لكن كلاهما يعرف أن مستقبلهما يكمن خارج برشلونة وسيغادرون.


تم حصار أومتيتي لبضع سنوات و هو يقاوم خيار الانتقال ، ولكن في هذه الحالة ، فإنه يفكر بالفعل في فكرة الخروج على سبيل الإعارة هذا الصيف.



تختلف حالة بيانيتش لأنه منذ أن أصبح معروفًا أن كومان سيواصل ، كان واضحًا جدًا أنه يتعين عليه العثور على فريق , لأنه في برشلونة لن يكون لديه دقائق الموسم المقبل وما يريده هو دقائق , المشكلة تكمن في الراتب الضخم الذي في متناول عدد قليل جدًا من الأندية.


الآن حان دور إلياكس موريبا , انه وضع أكثر تعقيدًا بسبب الطبيعة القاسية للإجراء , لم يقبل لاعب عرض تجديد قدمه النادي لأنه يعتقد أنه يجب أن يكسب المزيد من المال , و النتيجة: لن يتدرب مع الفريق الأول حتى يجدد و أرسلوه إلى الرديف , و هذه الحالة لها حل معقد.



وكانت هناك قضية أخرى معدة مع ديمبيلي , و إذا لم يكن مصابًا ولم يرغب في تجديد عقده مع برشلونة أو الانتقال ، فقد خططت الإدارة الرياضية بالفعل لتركه في المدرجات دون اللعب , و قرروا أنه لن يسمح له بالرحيل مجانا في يونيو 2022 دون ترك يورو في الخزينة , لكن الان مع الإصابة ، أصبح الأمر غير معروف


الحقيقة هي أن الإدارة الرياضية شجاعة في اتخاذ هذه الأنواع من القرارات , شيء قريب جدا من فلسفة “كرويف” , ومع ذلك ، لا ينبغي لأحد أن ينسى أن النادي يخاطر ، على الصعيدين الرياضي والاقتصادي , وحتى القانوني لأن البعض ، مثل ماثيوس ، سينتهي بهم المطاف في المحكمة ليطلب تعويضات من برشلونة .


(المصدر : صحيفة الماركا)

عن منصور أحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*