دارويش

دارويش يواجهه تحدي غياب الـ “10” و برشلونة هادئ

لم يحصل الألماني على أي دقائق في المباراتين الأخيرتين ضد لوغو وبونفيرادينا بعد أن أصبح بطلاً مع ألمانيا ويتطلع إلى اكتساب الشهرة

في 6 ديسمبر ظهر نوح دارويش في المدينة الرياضية بعد فوزه بكأس العالم تحت 17 سنة برسالة مدوية: “لقد وصلت بثقة أكبر” , وكان الألماني أحد نجوم البطولة في تجربة تعليمية مهمة للغاية بالنسبة له على صعيد النمو في الأراضي الإندونيسية.

ورغم استدعائه لمباراتي ما بعد المونديال إلا أنه لم يشارك أمام بونفيرادينا أو لوغو , و الحقيقة اليوم هي أنه عندما يكون عمره 17 عامًا فقط وبعد تغيير البلدان وكرة القدم أصبح ماركيز يعزف معه على البيانو , و في المجمل شارك في ست مباريات للفريق الرديف ولعب 140 دقيقة , التحدي الكبير الذي يواجهه هو اكتساب الثقة والأرض وأن يصبح مفيدًا أكثر فأكثر للمدرب المكسيكي , لديه الكثير من المواهب ويحتاج إلى تجميع الدقائق.

سياق معقد
يتم تفسير وضعه داخل النادي على أنه عملية تأقلم طبيعية ولأنه يتنافس مع لاعبين مثل أليكس غاريدو أحد أكثر اللاعبين موهبة في الفريق واللاعب الذي يعرف أسلوب برشلونة تمامًا , علاوة على ذلك يجد دارويش نفسه في سيناريو مختلف في فريق برشلونة عنه في المنتخب الوطني، حيث يلعب كلاعب خط وسط.

في برشلونة لا يوجد مركز رقم 10 وعليه التكيف مع اللعب في الداخل , سيناريو لا يستطيع فيه قيادة الكرة كثيرًا أو تحمل العديد من المخاطر ويطلب منه أيضًا المزيد دفاعيًا.

يبذل دارفويش جهدًا للتكيف في أسرع وقت ممكن – حيث تتحسن لغته الإسبانية أكثر فأكثر – لكنه يعترف بأن هذا يمثل تغييرًا مهمًا

و قد علق “أعتقد أنني أنضج لأنه شيء جديد تمامًا , أعيش وحدي للمرة الأولى وأكون بعيدًا عن المنزل , في البداية أمر صعب، لكنني أعتقد أن الأمر يتحسن كل أسبوع ولهذا أنا راضٍ. مع مواصلة التعلم في كل جلسة تدريبية.”

ونظراً لقلة دقائق اللعب مع الفريق الرديف وجد دارويش فرصاً في دوري ابطال شباب مع فريق الشباب أ في بداية الموسم. ولكن في برشلونة أتليتيك سيتعين عليه في الوقت الحالي مواصلة التجديف للحصول على الفرص.

(المصدر : صحيفة سبورت)