الرئيسية / لاعبين / فرينكي دي يونغ / دي يونغ : “غريزمان هو الوحيد الذي لم يحلق شعره أو لحيته”
دي يونغ

دي يونغ : “غريزمان هو الوحيد الذي لم يحلق شعره أو لحيته”

  • دي يونغ: “أتناول الأفطار، ومن ثم أذهب في نزهة مع كلبي، أمارس رياضة المشي، وايضا تمارين المعدة، والأوزان، أشياء من هذا القبيل، أي تدريبات بشكل عام.”
  • “برايثوايت، هو أكثر واحد من الفريق، يقوم بتدريبات مكثفة ونشاط رياضي كبير، في العزل في منزله.”
  • “غريزمان هو الوحيد من الزملاء الذي لم يحلق شعره أو لحيته في العزل.”

فرينكي دي يونغ قيم أدائه الرياضي حتى الآن مع برشلونة , لاعب كرة القدم الهولندي أنه يعيش في عزل أقل تقييدًا في بلاده مما قد يواجهه في إسبانيا ، أكد في مقابلة مع نادي برشلونة أن لعبته يمكن أن تذهب إلى أبعد مما قدمه حتى الان .

الأداء : “أنا راضٍ ، لكن ليس تمامًا , أعتقد أنه يمكنني أن أؤدي بشكل أفضل في المباريات المقبلة , لعبت مباريات جيدة، أفضل أداء لي كان ضد إنتر ودورتموند في دوري الأبطال، لكني لعبت أيضا مباريات سيئة للغاية”

المشاركة : “هذه هي سنتي الأولى في برشلونة ولهذا السبب أنا سعيد للغاية بما ألعبه , أنا أشارك كثيرًا وهذا يجعلني سعيدًا.”

العزل المنزلي : “الوضع ليس صارما كما هو الحال في إسبانيا , في هولندا يمكننا الخروج , كل شخص يمر بوقت عصيب ، إنه صعب على الجميع.”

تطلع إلى العودة : “أكثر ما أفتقده هو قضاء اليوم في النادي , من الصعب حقًا أن أكون في المنزل دون أن أفعل أي شيء.”

الروتين : “كل يوم هو نفسه , بعد الإفطار أذهب للجري على جهاز المشي ثم أتدرب. أنا آكل أقل قليلاً لأنني أتدرب أيضًا أقل.”

تواصل مع النادي : ” يرسل المحضرون إلينا برنامجًا ويسألوننا كيف تسير الأمور.”

زملاء : “أتوقع أن برايثزايت هو الأكثر تمرينًا ، وسيرجي روبرتو هو الشخص الذي يشاهد أكثر المسلسلات , أي شخص يكتب كتابًا عن حجزه ؟ لا أعتقد أن أي شخص يفعل ذلك ، ولكن ربما تير شتيغن “

لاعب المفاجئة : “أكثر لاعب فاجأني في البارسا هو أنسو فاتي، لم أكن أعرفه عندما بدأ التدريب معنا، لديه الكثير من المواهب، والكثير من الجودة”.

عندما ينتهي العزل، ما هو أول شيء ستفعله؟ : “سأذهب إلى البار … كي أشرب المشروبات الروحية (يضحك)، لا، لا، في الحقيقة سوف أذهب لرؤية أسرتي، أصدقائي، والمران، واللعب، هذه الأشياء التي أحبها”.

أصعب من واجه : “أصعب لاعب واجهته هو ستيفن بيرغوين (توتنهام)، عندما كان في أيندهوفن”.

(صحيفة الماركا)

عن منصور أحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*