الرئيسية / لاعبين / رافينيا دياز / رافينيا يطلق العنان لطموحه
رافينيا

رافينيا يطلق العنان لطموحه

— “السير على خطى روني ونيمار كان حلما”

“لا توجد كلمات تشرح شعور ارتداء قميص برشلونة”



رافينيا كان أحد أعظم الأسماء بظهور برشلونة لأول مرة في جولة الولايات المتحدة , المهاجم البرازيلي لم يتأثر بكونه أغلى صفقة في الصيف ، أعلى روبرت ليفاندوفسكي نفسه ، وقدم أول 45 دقيقة بصفته كولي أثارت حماس جماهير برشلونة , بهدف و تمريرتين حاسمتين .



بعد هذه البداية الرائعة ، عبّر رافينيا في وسائل الإعلام الرسمية للنادي عن مشاعره في هذه المرحلة الجديدة التي بدأت للتو في برشلونة ، و أطلق العنان لطموحه.



أشار المهاجم البرازيلي “ما يمكن أن يتوقعه المشجعون مني هو لاعب لا يحب أن يخسر في أي شيء ويقاتل دائمًا من أجل الفوز” ، وهو واضح جدًا حول سبب قدومه إلى الكامب نو: “أريد أن أفوز بالدوري ودوري الأبطال , لقد جئت للفوز بجميع الألقاب التي نلعب عليها , فرديًا ، أريد الفوز بكأس العالم مع البرازيل والبقاء في برشلونة لسنوات عديدة”.


اللعب في نادي برشلونة كان حلم رافا: “ما زلت أستوعب فهم ما يحدث , منذ أن سمعت أن برشلونة يريدني حتى أتيت وألعب من أجلهم ، كان ذلك شرفًا كبيرًا لي , لقد كان حلمًا أن أتبع خطى روني ونيمار ، هما مع داني ألفيس ، اللذان رأيتهما يلعبان , مع العلم أن روماريو ورونالدو وريفالدو وهم من أيدولز برازيليين قد مروا عبر هذا النادي ، و السير على خطاهم شرف كبير ، الوصول إلى هنا مرتديًا هذا القميص .. .لا توجد كلمات لشرح هذه المشاعر “.


جاء رافينيا لبرشلونة بفضل رونالدينيو : “لقد كان دائمًا مثلي الأعلى وعندما بدأت أفهم كرة القدم كان عندما وصل رونالدينيو إلى برشلونة , كنت أراه دائمًا يفعل أشياء رائعة وكنت مغرمًا بجميع الفرق التي مر بها , لكن كل ما فعله في برشلونة كان مجنونا وهنا بدأت أتعاطف مع برشلونة بشكل خاص “.


وأشار المهاجم البرازيلي إلى مدربه في ليدز ، مارسيلو بيلسا ، باعتباره أهم شخصية في مسيرته: “مارسيلو أخرجني من فرنسا , لا أعرف ما إذا كان يعرفني أم لا ، لكنه أخرجني من هناك ومنحني الثقة , لقد وصلت إلى منتخب البرازيل بفضله ، بسبب الطريقة التي جعلني بها ألعب ولأنه حصل على أقصى استفادة مني “.


وأراد أن يكون ممتنًا لجميع الأندية التي مر بها قبل وصوله إلى كامب نو: “لقد ساعدني الجميع ، فيتوريا ، وسبورتينغ ، ورين ، وليدز ، على التطور كلاعب كرة قدم وكشخص , وصلت إلى فيتوريا عندما كنت في التاسعة من عمري , كنت طفلاً ، كنت وحدي واضطررت إلى تغيير عقليتي بشكل كبير و بسرعة , لقد كانت لحظة صعبة ولكنها مهمة كنت بحاجة إلى المرور بها ، لأن هذا هو المكان الذي بدأت فيه اللعب وفهم كرة القدم الأوروبية “.



(المصدر : صحيفة سبورت)

عن منصور أحمد