الرئيسية / لاعبين / ليو ميسي / تلك النظرة بين ميسي وديمبيلي , منها أتت الهزيمة
ميسي - دمبيلي

تلك النظرة بين ميسي وديمبيلي , منها أتت الهزيمة


— الفرنسي أضاع فرصة و النتيجة 1-0 التي تذكرنا بالفرصة التي أضاعها ضد ليفربول في عام 2019




قال كومان قبل المباراة ضد باريس سان جيرمان “يمكننا هزيمة أي فريق” , و ذلكلم يكن ذلك صحيحا ,كلنا عرفنا ذلك , هذا الفريق لم يفز بمباراة مهمة وحاسمة منذ فترة طويلة.



في أوروبا ، يواصل المنافسون المشهورون إجهاد البارسا لأنهم يفعلون كل شيء بشكل أسرع من برشلونة ، بتصميم أكبر ، ولياقة بدنية أفضل ودائمًا بقدم أقوى.




برشلونة ، من أجل عدم التهاون ، خرج أمس مع قائد في كل خط : بيكيه ، بوسكيتس وميسي.



إن جهود بيكيه الهائلة للاشتراك في اللعبة موضع تقدير ، مع العلم أن اللون الرمادي للفريق كان قادمًا , حيث تم تجاوز بوسكيتس طوال الليل من قبل باريس سان جيرمان الذي كان يعرف كيف يكسب المعركة في وسط الميدان.



فاز ميسي في الشوط الأول بهدف ، و مع ظهور أهداف المنافس واستكمال مبابي استعراضه ، كان مسي يتلاشى وبقي وجه روما وليفربول ولشبونة , لقد جرب كل شيء ولم ينجح شيء.



لم يقض برشلونة ليلته ، و فريق باريس سان جيرمان وهو فريق محصن جيدا ، قام بإقصاء رجال كومان بلا رحمة , و بالأمس لم يكن لويس إنريكي على مقاعد البدلاء ولا فالفيردي ولا سيتين . لكن خطايا الهشاشة كانت متشابهة جدا.



صحيح أنه يمكننا التحدث عن تفصيلين كان من الممكن أن يغير كل شيء , الأول كانت كرة ديمبيلي ، ضد كيلور نافاس ، بعد دقيقة واحدة من تسجيل بشلونة لـ 1-0 , قدم ميسي عرضًا رائعًا و مرر لـ الفرنسي الكرة ليسجل الهدف الثاني , لكنه دحرج الكرة بسهولة في أحضان كيلور , فرصة الـ 2-0 كانت لتغير الكثير .



كانت نظرة عثمان من الألم تجاه ميسي هي نفسها تمامًا كما في الدقيقة الأخيرة من مباراة برشلونة 3 – ليفربول 0 , في تلك الليلة ، أعطى ليو الهدف الرابع إلى ديمبيلي قبل صافرة النهاية , و رميها برفق في يدي أليسون بيكر.



تلك النظرة من ديمبيلي إلى ليو ومن ميسي إلى عثمان تبدو وكأنها تحمل رسالة مشفرة: لقد فقدنا حسم المباراة في تلك الركلة , و في الليلة الماضية بدا أن تلك القصة تكررت في رأسيهما , وبالتحديد ، خلال دقيقتين انتقلنا من 2-0 إلى تعادل باريس سان جيرمان.



وهنا تأتي التفصيلة الثانية من الليلة , في المرة الوحيدة التي لم يتبع فيها ديمبيلي الظهير كورزاوا ، صنع الفارق في هدف 1-1 , كما في المناسبة الوحيدة التي لم يتبع فيها غريزمان ظهيره ، جاءت كرة فلورنزي و هدف الـ 1-2 لباريس ,و من هناك ، سيطر الرعب على الجميع – على أرض الملعب وعلى مقاعد البدلاء وفي المنزل – وانتهت مباراة باريس سان جيرمان الرائعة بكارثة أوروبية آخر على حساب برشلونة.



(المصدر : صحيفة MD)

عن منصور أحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*