الرئيسية / مسابقات / برشلونة للسيدات / جيو كيروش تندد “علناً” بكل ما تعرضت له في برشلونة
جيو كيروش

جيو كيروش تندد “علناً” بكل ما تعرضت له في برشلونة

لاعبة برشلونة المعارة إلى ليفانتي تندد أيضًا بانتهاكات الخدمات الطبية , و تقول جيوفانا إنها كانت ضحية “التحرش في مكان العمل والعنف النفسي ضد المرأة”


لاعبة نادي برشلونة جيو كيروش ، المعارة إلى ليفانتي ، نشرت الثلاثاء “رسالة مفتوحة إلى رئيس نادي برشلونة” على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها تدين فيها المواقف المختلفة للنادي ، و “السلوك التعسفي”.



في الرسالة أشارت لاعبة كرة القدم البرازيلية إلى أن “ثقافة التحرش والعنف الجنسي ضد المرأة لا يمكن قبولها أو التسامح معها”.


و تقول أنها تلقت “معاملة مختلفة داخل النادي” بعد استدعائه لأول مرة مع المنتخب البرازيلي “في البداية تلقيت مؤشرات على أن اللعب للمنتخب البرازيلي لن يكون الأفضل لمستقبلي داخل النادي , على الرغم من المضايقات غير السارة والمتواصلة ، لم أعطي الأمر أهمية واهتمامًا كبيرًا”.


بعد فترة ، تدعي كيروش أنها تعرضت لهجمات من خلال آليات ضغط أخرى “داخل وخارج النادي” ، وكل ذلك بهدف ، حسب قولها ، محاصرتها “بطريقة مسيئة حتى تتخلى عن الدفاع عن القميص البرازيلي , و تم استخدام أساليب تعسفية بهدف واضح وهو الإضرار بحياتي المهنية داخل النادي “.


بالإضافة إلى ذلك ، تقول كيروش إنها تعرضت لحجر صحي “غير القانوني” من قبل الخدمات الطبية بالنادي ، حيث قيل إنها كانت على اتصال وثيق بحالة ، لكنها تعتقد أن الأسباب “أخرى”.


و كتبت “نظرًا لأن أمر الطبيب كان مخالفًا لبروتوكول الصحة ، فقد اتصلت مباشرة بإدارة الصحة الكاتالونية وطلبت توضيحًا , و كان الرد واضحًا وقويًا. لم تكن حالتي ولا يمكن اعتبار على صلة وثيقة وفقًا للبروتوكول الصحي الحالي”


لهذا السبب ، لم تسافر اللاعبة مع الفريق إلى نهائي كأس الملكة ، لكن بعد الحجر الصحي سافرت مع المنتخب إلى الولايات المتحدة.


لدى عودتها ، تحدثت كيروش مع “مدير النادي” وقالت إنها “متهمة بارتكاب سلوك غير انضباط خطير ، وبالتالي ، سيتم استبعادها من الفريق وتعاني من عواقب وخيمة”.


إلى جانب ذلك ، نددت بالتهديدات في تلك المحادثة ، وشعرت بأنها “غير محمية” تمامًا , و منذ تلك اللحظة ، نددت “بالمواقف المخزية لأشهر داخل النادي , كان من الواضح أنه موقف يريد تدمير سمعتي ، وتقويض تقديري لذاتي ، وإهانة ظروف العمل ، والتقليل من ظروفي النفسية والتقليل من شأنها”.


وتضيف : “حقيقة كوني قاصرًا لا يبدو أنه كان عائقاً ، أو معضلة أخلاقية لمعتدي” و “من المؤكد أنه تصرف بشعور من الإفلات من العقاب ، وأنه كان يتمتع بحماية من مركزه داخل نادي برشلونة”.


على الرغم من كل شيء ، تقول جيوفانا إن النادي “ليس مسؤولاً بشكل مباشر عن السلوك المسيء المبلغ عنه”…. و في النهاية تقول لاعبة كرة القدم إن حياتها “الشخصية والمهنية” قد تأثرت بشدة ، وأنه “من المحتمل أن تستمر الذكريات والصدمات وآثارها لسنوات عديدة”.


(المصدر / صحيفة سبورت)

عن منصور أحمد