الرئيسية / مقابلات / أغويرو كان يعاني من عدم انتظام ضربات القلب قبل تلك التي تسببت في اعتزاله
أغويرو

أغويرو كان يعاني من عدم انتظام ضربات القلب قبل تلك التي تسببت في اعتزاله

مهاجم برشلونة السابق ظهر في ‘El Hormiguero’ وشرح كيف عانى من مشكلة في القلب أجبرته على تعليق حذائه


سيرجيو أغويرو يستمتع بحياته خارج كرة القدم بعد اعتزاله في ديسمبر الماضي بسبب مشاكل في القلب وكان الأرجنتيني ضيفًا خاصًا يوم الثلاثاء في برنامج “El Hormiguero”.



الكون أغويرو المبتهج دائمًا كيف روى اختبر عملية اعتزاله بأكملها وكشف أنه كان يعاني من عدم انتظام ضربات القلب في التدريبات قبل أسبوع من تعرضه لذلك مرة أخرى ضد ألافيس


وأشار أغويرو “ذات يوم من التدريب ، أخبرت الطبيب بأنني شعرت بالسوء , شعرت بالدوار واختفت بعدها ، لكن عدم انتظام ضربات القلب بدأ بعدها , أجرينا فحصًا وسار كل شيء على ما يرام ، ولكن في الأسبوع التالي حدث لي ذلك في الملعب, شعرت بشيء ، لكنني لم أعتقد أن هذا سيحدث , اعتقدت أنني كبير في السن , أردت الصراخ للحكم لكن الصوت لم يخرج , أمسكت بيد أحد المدافعين وطلبت منه إيقاف المباراة اختف دواري وأصيبت باضطراب ضربات القلب , ألقيت بنفسي على الأرض لأن الطبيب قال لي أن أستلقي , سألت الطبيب إذا كان بإمكاني الاستمرار في اللعب ، لكنهم أخذوني إلى الغرفة وجاءوا مع الجميع المعدات , نقلوني إلى المستشفى وهناك قمنا بجميع الفحوصات. كنت هناك من السبت إلى الثلاثاء ”


روى لاحقًا كيف كانت تلك الأيام عندما تم إدخاله إلى المستشفى “لقد أدخلوني في ثلاث حالات من عدم انتظام ضربات القلب , لقد أفسدت كل شيء , في المرة الثالثة اعتقدت أنها جيدة بسبب لفتة الأطباء ، ولكن هذه الإيماءة كانت لأنهم عثروا على شيء , أخبرني الطبيب أن الأمر لم يكن يسير على ما يرام , اعتقدت أنهم سيحلون المشكلة وأنه يمكنني مواصلة اللعب , عندما كنت في غرفة العمليات ، كنت هناك لمدة ساعتين واعتقدت أن الأمر معقد , أخبرني الطبيب بأن ذلك مستحيل , أخبرني أنه يمكنني اللعب لكن يمكن أن يحدث مرة أخرى ويكون أسوأ , في سن الثالثة والثلاثين ، لدي ابن وأمامي حياة , لن أجعل الجميع يعيش في حالة رعب ”


بالإضافة إلى الحديث عن عدم انتظام ضربات القلب ، أعرب أغويرو عن أسفه لعدم تمكنه من لعب المزيد من المباريات مع برشلونة في موسمه الأخير و بقي مع شوكة مساعدة الفريق الكتالوني على الخروج من موقف صعب.


وقال “أكثر ما أثر علي هو أنني أردت أن ألعب تلك السنوات في برشلونة ، كنت أرغب في المساعدة لأن نادي كان في وضع سيء. لم أستطع أن أجعل الناس يستمتعون ، لكن انتهى بي الأمر بتسجيل هدفي الأخير ضد مدريد” قالها “الكون” بين ضحكات.




(المصدر : صحيفة MD)

عن منصور أحمد