جافي و فيرمين

مونتجويك يناسب برشلونة جيدًا

البلوغرانا يتمتع بأفضل بداية للموسم على أرضه منذ 16 عامًا: آخر أفضل سلسلة كانت في موسم 2007/2008 , لقد جمعوا سبعة انتصارات في مونتجويك بينما في ذلك العام لريكارد كمدرب فازوا بأول 11 مباراة في كامب نو


ما بدا وكأنه موسم غير عادي بعيدًا عن ملعب الكامب نو بسبب أعمال التجديد في ملعب البلوغرانا يتحول إلى ملعب استثنائي.

كان هناك بعض التردد بين المشجعين في الانتقال الكامب نو وتسلق جبل مونتجويك للعب في لويس كومبانيس , و الحقيقة هي أن الفريق يستجيب ويقدم الكثير من الأسباب لتسلق “الجبل السحري”.

لدرجة أن برشلونة ربط أول سبع مباريات على أرضه في شكل فوز.

بدأت الرحلة عبر مونتجويك بالفوز 2-0 على قادش في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، و اخرها الفوز 2-1 على شاختار دونيتسك في الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا،

بين هاتين المباراتين حققنا فوزين بنتيجة 5-0 على بيتيس وأنتويرب، وعودة بنتيجة 3-2 على سيلتا فيغو وانتصارين بفارق ضئيل على إشبيلية وأتلتيك بيلباو في المسابقة المحلية: 1-0. في المجموع، سبعة انتصارات من سبع مباريات ، 19 هدفا وثلاثة فقط ضد , و بذلك أصبحت مونتجويك قلعة حقيقية.

لن يكون من السهل تمديد الخط حيث ستكون المباراة التالية في مونتجويك مباراة كلاسيكية ضد ريال مدريد (السبت، 28 أكتوبر، الساعة 4:15 مساءً). ومن بعده ستكون المباريات المقبلة على أرضه مع ديبورتيفو ألافيس وبورتو وأتلتيكو مدريد وجيرونا وألميريا قبل نهاية العام.


للعثور على خط أفضل لبرشلونة في بداية الموسم على أرضه علينا العودة عدة سنوات إلى الوراء , اي ما يصل إلى 16. في موسم 2007/2008 وهو الموسم الأخير لفرانك ريكارد كمدرب لبرشلونة منذ أن بدأ مسيرته على مقاعد بدلاء الكامب نو في عام 2003.

في ذلك الموسم حسم البلوجرانا أول 11 مباراة لعبها في الكامب نو بانتصار , و لم تأت الهزيمة الأولى إلا في المباراة الأخيرة من العام وتحديداً في المباراة الكلاسيكية ضد ريال مدريد (0-1).

كانت ثمانية انتصارات في الدوري الإسباني: أتلتيك بلباو (3-1)، إشبيلية (2-1)، سرقسطة (4-1)، أتلتيكو مدريد (3-0)، ألميريا (2-0)، بيتيس (3-) 0)، ريكرياتيفو دي هويلفا (3-0)، ديبورتيفو لاكورونيا (2-1)؛ بالإضافة إلى ثلاثة آخرين في دوري أبطال أوروبا: أولمبيك ليون (3-0)، رينجرز (2-0) وشتوتجارت (3-1). أحد عشر انتصارا وسجل 30 هدفا واستقبلت شباكه خمسة أهداف.

على الرغم من البداية الرائعة للموسم على أرضه إلا أن ذلك الموسم كان من أسوأ مواسم برشلونة في الآونة الأخيرة , كانت نهاية فترة ريكارد كمدرب لبلوجرانا بالإضافة إلى لاعبين رمزيين مثل رونالدينيو وديكو وإدميلسون , و في ذلك الموسم لم يتم الفوز بأي لقب وهبط الفريق إلى المركز الثالث في الترتيب , و جائت ثورة الصيف و تولى جوارديولا زمام الفريق الأول والباقي هو التاريخ.

(المصدر / صحيفة سبورت)